نحن شعب الكويت دائما نحب الخير ومساعدت أخواننا المنكوبين في كل مكان
ولكن ليس هذا معناه أن نستغفل وتصرف أموالنا بالباطل و اكثر من نصف الكويتين تحت ثقل فوائد الديون
التي تستبيحها البنوك وحللتها حكومتنا علي الرغم من تحريمها من قبل الله رب العالمين
الاقربون أولي بالمعروف
تبرعاتنا تسرق وتصرف علي ملذات الدنيا
ونحن نعلم .....بغينا الحسنات وانتهينا بالسيئات
أقرؤا هذا الخبر
بلغت تكلفة حفل زفاف ابنة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي تستضيفه سوريا مليون ونصف المليون دولار اميركي. ففي الوقت الذي كانت غزة رازحة تحت الحصار من شهر كانون الثاني 2008، اقام خالد مشعل حفلا اسطوريا لزفاف ابنته فاطمة على صلاح ارشيد في 11 نيسان 2008.
وزفت كريمة مشعل الى شاب سوري الجنيسة فلسطيني الاصل وهو رجل اعمال حيث كان من المقرر ان يقام الحفل في قاعة للافراح تقع بين دمشق ومنطقة السيدة زينب حسب ما جاء في الدعوة.
الا أن المدعوين فوجئوا لدى وصولهم بوجود سيارات فخمة اضافة الى باصين الاول اخضر اللون والثاني بني، ستائرها مغلقة ونتظرهم لتنقلهم إلى مكان آخر لاعتبارات أمنية.
ولكن من هم هؤلاء المدعوون؟ حضر من القاهرة فهمى هويدى ود.محمد البلتاجى عضو مجلس الشعب الذى حضر مندوبا عن مرشد جماعة الاخوان المسلمين مهدى عاكف، وقدم نيابة عنه مبلغا من المال قدره 3000 يورو.
وأرسلت لهويدى مع بطاقة الدعوة تذاكر الطيران درجة اوله لدمشق وحضر من سوريا وزير الخارجية وليد المعلم وسفير إيران أحمد الموسوى وسفيرا إندونيسيا وماليزيا وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين السوريين المتقاعدين وكريم راجح شيخ قراء الشام، ود.محمد راتب النابلسى ود. حسام الدين فرفور ومحمد هشام الدين برهانى والنائب فى مجلس الشعب السورى د.محمد حبش والشيخ بكرى طرابيشى.
كما حضر من تونس راشد الغنوشى رئيس حركة النهضة التونسية اضافة الى قادة الفصائل الفسطينية التى تتخذ من دمشق مقرا لها مثل رمضان شلح زعيم الجهاد الإسلامى وأبوموسى أمين سر حركة فتح وخالد عبدالمجيد أمين عام جبهة النضال الشعبى وعربى عواد الأمين العام للحزب الشيوعى الثورى وماهر الطاهر مسئول الجبهة الشعبية فى الخارج، وطلال ناجى الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وتحول الحفل إلى مهرجان خطابى حيث أقيمت بعض الطقوس السياسية لهؤلاء الحاضرين على هامش حفل الزفاف فتقدمت كلمة فلسطين كلمات الخطباء الذين كانوا يأكلون ما لذ وطاب وغزة تئن من وطأة الحصار.
ووجه شقيق العريس كلمة شكر للمدعوين وعلى رأسهم المعلم وصولا إلى كلمة شيخ المقرئين الذى تمنى على القادة العرب أن يوحدوا كلمتهم كى ينتصروا على إسرائيل.
وخصص شلح خطابه لكى يرحب أيضا بالوزير المعلم فى دياره قبل أن يعبر عن الامتنان لسوريا وحافظ الاسد وابنه بشار الاسد لاستضافتها الفسلطينيين وتحملها للضغوط من جراء ذلك كما قال. وبين خطاب وآخر كان المذيع يطلب من الحضور الوزراء والمسئولين والسفراء وغيرهم أن يكبروا كى تسمع غزة صوتهم.
ولم ينس خالد مشعل أن يشكر سوريا لإقامته فيها وقال ممازحا أن سوريا تساندنا من أيام أرهابيين سابقين مثل زعيم الجبهة الشعبية أحمد جبريل في حين توجه أحد الحضور الى السفير الإيرانى وقال له إذا أنت شيخ الإرهابيين بناء على التوصيف الأميركى.
واستمر حفل الزفاف على أنغام أندلسية وأغان تتضمن دعوات دينية وابتهالات للعروسين اللذين احتفلا مع أصدقائهما في الغناء والرقص حتى الصباح فى مكان غير معلوم إلا لأقرب الأقربين...
مجلة مصرية: خالد مشعل أقام حفلا أسطوريا لزفاف ابنته
نشرت مجلة روز اليوسف المصرية، مقالة تشير إلى إقامة حفل زفاف أسطوري لابنة خالد مشعل كلف ملايين الدولارات في وقت كانت فيه غزة تحت الحصار، وفي ذروة معاناة شعبها في أوائل نيسان الماضي.
التقرير
تحت عنوان خالد مشعل مناضل لحساب من يدفع، زفاف ابنته فاطمة كشف الوجه الآخر لخالد مشعل..
نشرت مجلة روز اليوسف المصرية في عددها الصادر الاثنين الماضي، موضوعا
حول رئيس حركة حماس خالد مشعل، الذي باع شعبه، وعمل ضد مصر التي تؤازر شعب فلسطين حربا وسلما. وتساءلت المجلة من أين لخالد بمليون ونصف المليون دولار تكاليف حفل زفاف ابنته فاطمة؟ و أشارت المجلة إلى أسماء كثير من الذين حضروا حفل الزفاف الأسطوري هذا و منهم فهمي هويدي، ود.محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب المصري، الذي حضر مندوبا عن مرشد الإخوان المسلمين مهدي عاكف، ووزير النظام السوري الخارجية وليد المعلم، وسفراء إيران واندونيسيا وماليزيا في سوريا، وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين السوريين المتقاعدين، وكريّم راجح شيخ قراء الشام، ود.محمد راتب النابلسي، ود.حسام الدين فرفور، ومحمد هشام الدين برهاني، والنائب في مجلس الشعب السوري محمد حبش، والشيخ بكري طرابيشي، إضافة إلى راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية، وقادة الفصائل الفلسطينية في دمشق.
وقد تحول الحفل إلى مهرجان خطابي، فتقدمت كلمة فلسطين كلمات الخطباء الذين كانوا يأكلون ما لذ وطاب، وغزة تئن من وطأة الحصار، وجاء خطاب مشعل ليقول كون ابنتي فاطمة من لاجئي عام 67 وصهري طارق من لاجئي عام 48 هذا يعني سوف يتمكن ابن طارق وفاطمة من الذهاب إلى أراضي 1948 لأن حق العودة مقدس، وأشارت المجلة إلى مزايدة خالد على القضية الفلسطينية، متسأءلة عن القيمة النقدية لفاتورة إقامته وتأمينه في دمشق؟ هل تحاسبه عليها سوريا؟ أم انها تقايضه بمواقف تخدم اهدافها وحلفاءها؟و لماذا يرى مشعل في شعبية إسماعيل هنية السابقة في غزة إهانة له، وتهديدا لموقعه في حماس؟
You need to be a member of Kuwait.me to add comments!
Join Kuwait.me